آخر الأخبار

106 – استراتيجية سكامبر

علي معشي     18 مارس,2017         2 تعليقان

 

تقوم فلسفة استراتيجية سكامبر SCAMPER على فكرة  مساعدة التلاميذ على توليد الأفكار الجديدة أو البديلة، ومساعدة التلاميذ على طرح الأسئلة التي تتطلب منهم التفكير فيما وراء النص: حيث يساعد على تنمية مهاراتهم، وقدراتهم على التفكير الإبداعي، والنقدي وقد جاء المسمى من خلال بداية أول حرف لكلمة SCAMPER (تبديل، جمع، تكيف، تعديل، التنقيب، وضع استخدامات أخرى، الحذف، عكس الشيء، إعادة الترتيب ).

وقد أشار ايبريل( Eberel,2008: 3) بأن فلسفة استراتيجية سكامبر ترتكز في مضمونها على عدد من المرتكزات وهي أنَّ التدريب على الخيال بأسلوب المرح واللعب، وإجراء معالجات ذهنية بواسطة قائمة توليد الأفكار(Spurring Checklist) تسهم في تنمية التفكير الابداعي والخيال، ويتم ذلك من خلال إما بتقديم البرامج والأنشطة التي تهدف إلى تعليم التفكير بشكل مستقل عن المناهج الدراسية العادية، وتكون منهجًا منفرداً  كبرنامج إثرائي مستقل لتنمية التفكير الابداعي، أو من خلال تقديم الأنشطة وتنمية التفكير الابداعي بشكل غير مباشر وتقديم الاستراتيجية داخل محتوى المنهج الدراسي العادي، ويرى أصحاب هذا الاتجاه أن العمليات العقلية يتم تعلمها بهذا الاتجاه من خلال التدريس باستراتيجية سكامبر.

وعند استخدام  استراتيجية سكامبر  فإنه ليس من الضروري استخدام الخطوات السبع المذكورة، بل يمكن اختيار بعض منها بحسب ما يتناسب مع طبيعة الدرس المطروح، والمهارة المطلوبة: وهذا يعني أن استخدام الاستراتيجية سيعتمد على ما هو ملائم لموضوع الدرس.

وترجع أهمية التدريس باستخدام سكامبر  SCAMPERلما يلي(مشاري الدهام، 2009):

–       تنمية الخيال، وبخاصة الخيال الابداعي لدى التلاميذ،

–       إكساب التلاميذ، وتعليمهم ممارسة أساليب توليد الأفكار المتضمنة باستراتيجية سكامبر.

–       تنمية مهارات التفكير بشكل عام والتفكير الإنتاجي بشكل خاص لدى التلاميذ.

–       تمكين التلاميذ من توليد الأفكار الابداعية حول القضايا التي تعرض عليهم.

–       تعزيز مفهوم الذات، وايجاد مستويات عالية من الطموح لدى التلاميذ.

–       اثارة حب الاستطلاع، وتحمل المخاطر، وتفضيل التعقيد لدى التلاميذ.

–       بناء روح الجماعة، وزيادة فترات الانتباه لدى التلاميذ.

–       فتح آفاق التفكير التباعدي لدى التلاميذ.

–       مساعدة التلاميذ على تعميم الخبرات المكتسبة في مواقف حياتية مختلفة، بعد تقديمها لهم في سياقات متنوعة.

 

وقد اتفق كل من اليون وإبيرلي(Eberle، 1997؛  Elion Ami2000) وماهر صبري، بنت الرويثي (2013) على أنَّ هذه الاستراتيجية تتخلص في الخطوات والأسئلة التالية:

الحرف الأول: بدّل(التبديل او الاحلال): S: Substitute

الحرف الثاني: (الجمع أو الدمج): C: Combine وهي دمج الأشياء أو جمعها

الحرف الثالث: (التطابق، التكييف): A: Adapt

الحرف الرابع: (التعديل والتطوير): M: Madifty

الحرف الخامس: (الاستخدامات الأخرى): P: Put to other uses

الحرف السادس: ( الإزالة ): E: Eliminate

الحرف السابع: (إعادة الترتيب أو العكس): R: Reverse-Rearrange

تتكون هذه الاداة ( سكامبر ) من 10 طرق من خلال طرح هذه الأسئلة:

1 ـ (بدل )هل يمكن إبداله أو تغيره ؟
أي … ماذا يمكن أن يحل محله و هل يمكن تغيير مكوناته أو المادة المصنوع منها أو جعل قوته مختلفة أو هل يمكن وضعه في مكان آخر …

2 ـ (ادمج او اضف ) هل يمكن استخدام الدمج ؟
أي .. هل يمكن الدمج بينه و بين أشياء أخرى أو المزج بين المكونات أو بعض الأشياء أو إعادة تركيبه أو الدمج بين الأفكار أو الأهداف … كإضافة ساعة رقمية إلى قلم الكتابة

3 ـ ( كيف أوعدل ) هل يمكن توفيق الشيء أي جعله متوافقا مع أشياء أخرى؟
أي ما لذي يشابهه من الأشياء ؟ هل يمكن أن نصنعه بطريقة مشابهة لشيء آخر ؟

4 ـ ( غير ) هل يمكن تعديله ؟
أي .. هل يمكن تغييره بشكل جديد ؟ أو تغيير لونه حركته أو صوته أو رائحته أو شكله أو أية تغييرات في أشياء خاصة به ….

5 ـ ( كبر ) هل يمكن تكبير حجمه ؟
أي هل ممكن إضافة شيء عليه أو الزيادة من تردده أو ظهوره أو قوته أو ارتفاعه و طوله أو سمكه أو قيمته أو مضاعفته ….

6 ـ ( صغر ) هل يمكن تصغير حجمه؟
أي ماذا نستبعد منه هل نجعله أصغر ، هل نقوم بتركيزه و تكثيفه أو نجعله مصغرا أو نجعله أصغر أو نزيد من انخفاضه أو تخفيض سعره أو جعله أكثر بساطة .

7 ـ ( ضعه في استخدامات اخرى)
تخيل الشيء في وظيفة أو استخدام جديد ؟
كاستخدام أعواد الثقاب في بناء نموذج لبرج .

8 ـ ( احذف) الحذف
كحذف بعض الأجزاء من الشئ
مثلا ماذا لو حذفنا الأوراق من بيئة العمل أو لو حذفنا أحد إطارات السيارة

9 ـ (اعكس أو اقلب) هل يمكن عكس أو قلب حالة الشيء ؟
أي هل يمكن تغيير الوظائف السالبة و الموجبة للشيء أو القلب بينها او تحويل الجانب الأيسر ليكون في الجانب الأيمن أو تغيير الشي من الأمام إلى الخلف من
أعلى إلى أسفل أو قلب الأدوار …

10 ـ ( اعادة ترتيب) هل يمكن إعادة تنظيمة ؟
هل يمكن إحداث تغيير في شكله أو في بناءه أو تصميمه أو تغيير شكل العلاقة بين السبب و النتيجة أو تغيير سرعته أو جدوله الزمني …

 

وتتميز هذه الاستراتيجية باهتمامها بتنمية التفكير الإنتاجي الذي يمثل نموذجًا آخر لنموذج حل المشكلات المقترحة من قِبل جليفورد الذي يتكون من تعاقب مجموعة من العمليات المتفاعلة مع تخزين الذاكرة، بهدف توعية التلاميذ للاتجاهات المعرفية في عملية حل المشكلات (ماهر صبري، بنت الرويثي، 2013: 33).

 

 

 

 

أخبار متعلقة

2 تعليقان

  1. 👍🏻اكثر من رائع

  2. غير معروف

    🤙👏🏼👏🏼

رأيك

Animated Social Media Icons by Acurax Wordpress Development Company
Visit Us On TwitterVisit Us On FacebookVisit Us On Google PlusVisit Us On Youtube