آخر الأخبار

90- استراتيجية عظم السمك

علي معشي     02 يناير,2017         4 تعليقات

سبب تسمية هذه الاستراتيجية بهذا الاسم : هو أن الشكل النهائي لهذا المخطط شبيه لعظام السمكة بعد أن تزيل عنها اللحم , حيث أن رأس السمكة يمثل المشكلة الأساسية و كل عظمة فرعية من العمود الفقري يمثل العناصر الرئيسية لهذه المشكلة.
صاحب مخطط عظمة السمكة (” كارو إيشيكاوا ” الياباني (1915م –19899م)) أو كما يسمى مخطط السبب والتأثير، حيث قام العالم الياباني بتطوير أسلوب تحليل علاقة السبب بالنتيجة وذلك منذ بداية الخمسينات من هذا القرن، وفي بعض الأحيان يطلق على هذا الأسلوب اسم العالم الياباني نفسه إيشيكاوا أو إسم عظمة السمكة
وهي استراتيجية تعاونية مخططة بشكل سليم منظم، صممت لمساعدة الطلبة على تميز التأثيرات المنفصلة.
واستخدمت في العمل لحل المشكلات، لكي توضح أسبابًا محتملة في حدوث مشكلة، ويتم فيها تقسيم الصف إلى مجموعات رباعية،ويضع المعلم المشكلة الرئيسة في رأس السمكة ويمتد من رأس السمكة إلى العمود الفقري الذي يتشعب منه العظم الصغير،ويطلب من الطلبة : أن يذكر كل منهم سببين أو أكثر من الأسباب المحتملة لحدوث مشكلة، مدوناً هذه الأسباب على العظام الصغيرة.
تعد أداة عظمة السمكة أداة رائعة لتحليل المشكلات بمشاركة المسئولين عن هذه المشكلة أو المسئولين عن العناصر الرئيسية التي قد تكون سببا في هذه المشكلة , سواء كانت هذه المشكلة شخصية أو على مستوى مشكلات الشركات و المنظمات صغيرة كانت هي المشكلات أم كبيرة فهذا التخطيط يساعدك على تحليل و إيجاد جميع المشكلات مهما كانت صغيرة أو تافهة و التي قد تكون هي السبب الرئيسية المؤثر للمشكلة الكبيرة.
حيث تعد من الأدوات الأساسية لتطبيق الجودة الشاملة : تحليل علاقة السبب بالنتيجة (عظمة السمكة)) ) .
* ـ نموذج لأسلوب تحليل علاقة الأسباب بالنتيجة (عظمة السمكة) .
* ويساعد تطبيق أسلوب عظمة السمكة في تسهيل معرفة المشكلات المعقدة وتحويلها إلى مشكلات صغيرة يمكن إيجاد حلول لها،
كما يهدف هذا الأسلوب إلى تركيز الإنتباه على الأثر الإيجابي وتعظيمه، على سبيل المثال إنخفاض في التكاليف أو إرتفاع في مستوى جودة الخدمة، وتتكون فكرة هذا الأسلوب من خطوط ورموز مصممة لتوضيح العلاقة بين مجموعة الأسباب الرئيسية والمشكلة تحت الدراسة، ونلاحظ أن النتيجة أو المشكلة على الجانب الأيسر من الرسم وأن هناك مجموعة من الأسباب الرئيسية وفروعها على الجانب الأيمن، كما أن لكل سبب فرعي قد توجد أسباب فرعية أخرى، وتمثل هذه الأسباب وفروعها المتغيرات المستقلة التي قد تؤثر على النتيجة كمتغير تابع سلباً أو إيجاباً.

* ـ خطوات تصميم عظمة السمكة ( أسلوب إيشيكاوا ) :

1-تحديد المشكلة المراد دراستها بشكل دقيق وواضح، وأن يكون هناك إتفاقاً بين جميع أعضاء فريق العمل على المشكلة المختارة، وقد تكون عن طريق إستخدام العصف الذهني.
2-على فريق العمل أن يقوم برسم مستطيل في الجانب الأيسر يدون بداخله المشكلة الأساسية (Effect) وكذلك رسم عدد من المستطيلات على الجانب الأيمن تمثل الأسباب الرئيسية للمشكلة تحت الدراسة.
كما يفضل رسم أسهم لتلك الأسباب الرئيسية وأسهم فرعية تشير إلى الأسباب الفرعية لكل سبب رئيسي.
3-على فريق العمل تحديد الأسباب الرئيسية للمشكلة المعنية وكذلك الأسباب الفرعية، وبعد ذلك يقوم فريق الجودة بإستخدام الطرق العلمية والوسائل الإحصائية المناسبة من أجل البدء في عملية البحث، وتتمثل الأسباب الرئيسية لأي مشكلة في المدخلات الأساسية لأي نظام نحو الموارد البشرية Manpower ، المكائن والآلات Machines، والطرق والنظام Methods، المواد Materials والتي تعرف برمز (4Ms).
4- تصنيف الأفكار التي تولدت وفق تصفيات الأسباب الرئيسية والتوقف عند كل سبب والتسائل، ما الذي يسبب هذا السبب؟ ثم تسجيل الإجابة كتفرعات عن هذه الأسباب الرئيسية وتسمى الأسباب الفرعية.

ـ وقد لخص إيشيكاوا فوائد عظمة السمكة فيما يلي :

ـ أن الإشتراك في العملية يتيح فرصاً جيدة للتعلم من خلال تفاعل المجموعة الذي يساعد على إستفادة كل فرد من خبرات بقية المشاركين.
ـ أنها تساعد المجموعة على التركيز على قضية معينة وبالتالي إستبعاد الطروحات المشتتة.
ـ أنها تدفع إلى القيام بخطوات لاحقة تتمثل في جميع معلومات تفصيلية.
ـ إمكانية إستخدامها في تحليل أي مشكلة.
وقد أشار جنكنز Jenkins إلى فاعلية هذه التقنية في المنشآت الخدمية، وقد أدت إلى نتائج جيدة
تخدم هذه الاستراتجية عدة أغراض منها:
تساعد المتعلمين على متابعة الفهم.
تساعد المتعلمين على تقييم فهم النص.
تقدم فرصة لتوسيع نطاق أفكار النص

دور المعلم لتطبيق استراتيجيه عظم السمك في التدريس

1- توجيه المتعلمين نحو قراءة العنوان في رأس السمكة، ومن ثَم سؤال أنفسهم
السؤال الآتي: (ماذا أعرف عن الموضوع؟)، مع ضرورة مساعدتهم على توليد
أكبر قدر من الأسئلة الفرعية ، مع التقدم في استخدام الإستراتجية.
2- متابعة زيادة عدد الأسئلة، وذلك بحساب الوقت الملائم لمقدار تنمية طلاقة
المتعلمين، فكلما زاد عدد الأسئلة التي يضعها كلّ متعلم، مع تقدم الوقت في
استخدام الاستراتيجية في زمن قصير، أعطت الاستراتيجية فاعلية أكثر، مع مراعاة
الاختصار في الوقت الخاص بالسؤال، حيث لا يتجاوز خمس دقائق من الحصة..
3- ضرورة تكرار الأسئلة مع المتعلمين أثناء استجاباتهم، حتى تثبت المعلومة، ولا
تكرر الأسئلة مع متعلمين آخرين..
4- كتابة الأفكار المتعلقة بالموضوع على السبورة

أخبار متعلقة

4 تعليقات

  1. ام عبدالرحمن

    مجهود اكثر من رائع 👍🏻

  2. محمد اﻷلمعي

    مجهود تشكر عليه
    شكرا لك

    • علي معشي

      اتشرف بزياتكم
      واتمنى ان تجدوا في الموقع مايسركم

  3. رائع وبارك الله جهودكم

رأيك

Animated Social Media Icons by Acurax Wordpress Development Company
Visit Us On TwitterVisit Us On FacebookVisit Us On Google PlusVisit Us On Youtube