آخر الأخبار

61- استراتيجية جدول التعلم

علي معشي     26 ديسمبر,2016         لا تعليق

هي استراتيجية تعلم قديمة ( قبل 26 عاماً )

والهدف منها بسيط جداجدا وهو التعرف على البنية المعرفية السابقة ( وليس المقصود بالبنية المعرفية السابقة ما يختص بالدرس الحالي فقط )وإنما معرفة خبرات الشخص ومعلوماته وتصوراته عن الموضوع ، فالتصورات عن أي موضوع موجود لدى أي فرد وربما تكون سليمة أو خاطئة …الخ
وهي استراتيجية حرة الاستخدام وغالباً يفضل أن تستخدم في بداية كل فصل أو وحدة وإن لزم الأمر على مستوى الدرس ( والدرس طبعاً كما تعرف ليس حصة واحدة ) أما على مستوى الحصة فلاداعي لإستخدامها لأنها ماراح تخدمني كثيراً إلا إذا رأى المعلم عكس ذلك فله الخيار.

 

والهدف الأخر منها : لأن البنائية تؤمن بأن المعرفة الجديدة تبنى على المعرفة السابقة لذلك ينبغي أن نتعرف على معرفة وخبرات الطلاب السابقة ( وربما تكون معرفتهم كبيرة أو بسيطة جداً أو تقترب من الصفر فلا مشكلة لأن هذا يعطي مؤشر جيد للمعلم عن مدى وعمق المعرفة السابقة لدى التلاميذ فقط )
وأنا حقيقية أستغرب من بعض الزملاء الذين جعلوا من استراتيجية”أوجل” قضية كبيرة وكأن الدرس بدونها لا يمكن أن يتم ، فهذه مبالغة كبيرة حولها .
لذلك هي ممكن نستخدمها في دروس التربية الفنية والرياضية والدين ………….الخ
ولا ينبغي أن تأخذ من الوقت أكثر من خمس دقائق عندما تسألهم ” ماذا تعرف” وكذلك “ماذا تريد أن تعرف” وفي بداية كل فصل وليس حصة
فقط من خلالها أحاول أن أقف سريعاً على خبرات الطلاب السابقة أو معرفتهم المرتبطة بالموضوع ، وأما ماذا تريد أن تعرف فمن خلالها أحاول أن أتعرف على حاجات التلاميذ عن الموضوع التي ربما لم أتطرق لها في تخطيطي.
ثم أنطلق في درسي وبالله التوفيق. وفي نهاية الدرس اسأل ” ماذا تعلمت ؟ “
أما أن أصرف من الوقت ( 10 د ) وفي كل حصة عن جدول التعلم فهذا استخدام خاطئ لها ، لأن أهدافها بسيطة جداً وينبغي أن يكون وقتها بسيط جداً لا يتجاوز من الخمس إلى الست دقائق ليس في كل حصة بل كل بداية فصل جديد أو موضوع جديد.
فهي لا نعول عليها في تحقيق استيعاب مفاهيم الدرس أو تحقق أهدافه وإنما فقط للوقوف على البنية المعرفية السابقة بغض النظر عن نوعها.

أخبار متعلقة

رأيك

Animated Social Media Icons by Acurax Wordpress Development Company
Visit Us On TwitterVisit Us On FacebookVisit Us On Google PlusVisit Us On Youtube